منتديات جنة الرحمن

الشعب اليهودي لعنه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الشعب اليهودي لعنه الله

مُساهمة من طرف M.STR.HUMMER في 2007-10-11, 13:25

الشعب اليهودي وهي عبارة تفترض أن اليهود شعب واحد بالمعنى القومي أو العرقي للكلمة كما تفترض أن لديهم أن لديهم قوميتهم اليهودية المستقلة وهو أمر يتنافى مع الواقع التاريخي يحاول الصهاينة فرض مفهوم الوحدة اليهودية على واقع أعضاء الجماعات اليهودية وتواريخهم وانتماءاتهم المتباينة وهذا ما يفعله أيضا المعادون لليهود واليهودية ويتضح هذا على سبيل أمثال من التأمل في الدلالات المختلفة لمصطلح بسيط مثل اليهود وهو مصطلح خلافي يخبئ تحيزات مختلفة وقد نجح الصها ينة في ترسيخ مفهوم الوحدة اليهودية في وجدان معظم الباحثين بحيث اصبحوا يتصورون أن مصطلح يهودي ( بشكل عام ومطلق ) مصطلح محدد المعنى رغم أن كلمة يهودي هي في اكثر الدول إشكالية رغم بساطتها فكلمة يهودي يمكن أن تستخدم للإشارة إلى العبرانيين القدامى باعتبارهم جماعة عرقية أو اثنية قوما أوباعتبارهم جماعة دينية شعبا مختارا كما تستخدم الكلمة للإشارة إلى اليهود الحاخاميين والقرانين والسامريين ويهود الصين وأثيوبيا ويشار إلى اليهود باعتبارهم شعبا مقد سا في التراثين الدينيين المسيحي واليهودي وبعد ظهور العلما نية اصبحوا شعبا عضويا يشار إليهم بوصفهم الشعب اليهودي أوبالمعنى اللاديني مجرد اليهود بالإنجليزية جوريJewry ويشار إلى السفارد والاشكناز والصابرا ويهود الولايات المتحدة على انهم يهود وتزداد الأمور اختلاطا حين يستخدم المصطلح للإشارة إلى يهود العالم أو صهاينة العالم والمستوطنين الصهاينة في إسرائيل ولعل المصد رالأساسي لها الخلط هو التراث الإنجيلي الذي يتحدث دائما عن اليهود ككل باعتبارهم الشعب وهي طريقة للرؤية ورثها العالم الغربي ككل ولهذا نجد أن المحايدين العلميين والمعادين لليهود والصهاينة المتحيزين كلهم يتحدثون عن اليهود ككيان متجانس وغني عن القول أن استخدام الدال يهودي بهذه الطريقة يجعله عد يم الفائدة إذ يشير إلى حقل دلالي متضارب ومدلولات مختلفة وهو الأمر الذي يتجلى من خلال دراسة الحقل الدلالي لبعض المصطلحات السائدة للإشارة إلى اليهود ومن بينهااليهود بوصفهم كلا متماسكا وهي ترجمتنا للكلمة الإنجليزية جوري Jewry والتي كانت تستخدم أصلا للإشارة إلى الجيتو أو الشارع أو الحي الذي يسكنه اليهود وهي تشير إلى اليهود من حيث هم كل متماسك لا من حيث هم جماعات شتى لكل منها انتماؤها العرقي أو الاثني أوالحضاري وتضم فيصفوفهاأعضاءيهودالكلطموحاتهوتصوراتهالخاصةبهوتفترض الكلمة أن هناك علاقة عضوية بين أعضاء الجماعات اليهودية في العالم وانهم يخضعون للحركيات التاريخية نفسها التي تجب الانتماءات المختلفة والتناقضات الكامنة والظاهرة ويحب الصهاينة استخدام هذا المصطلح لأنه يعبر عن رؤيتهم ونموذجهم التفسيري وهذا المصطلح لا يختلف كثيرا في تضميناته عن مصطلحات مثل الشعب اليهودي أوالشعب العضوي فهي جميعا تشير إلى كل عضوي متماسك الشعب اليهودي وهي عبارة تفترض أن اليهود شعب واحد بالمعنى القومي أو العرقي للكلمة كما نفترض أن لديهم قوميتهم اليهودية المستقلة وهو أمر يتنافى مع الواقع التاريخي كما بينا في تحليلنا المصطلحي الشعب وهي كلمة تتواتر في الأدبيات الدينية اليهودية والمسيحية وفي الدراسات الدنيوية أيضا ويختلف معنى الكلمة في السياق الديني عنه في السياق الد نيوي والتاريخي فهي في السياق الديني تعني جماعة دينية ترتبط بميثاق مع الإله وتنتفي عنها صفة الشعب بعد م تنفيذها العهد وهذا الشعب قد يرى نفسه شعبا مختارا أوشعبا مقد سا أو أمة الروح أو الأمة المقدسة أوالشعب الأزلي أو المفضل على العالمين ومن أسمائه بنويسرائيل وشعب يسرائيل أما في السياق الدنيوي فالأمر اكثر تركيبا حيث يعني الشعب مجموعة القبا ئل العبرانية التي تسللت إلى كنعان ثم اتحدت في المملكة العبرانية المتحدة ثم انفكت إلى مملكتين المملكة الشمالية والمملكة الجنوبية وقداعتبره اليونانيون والرومان اثنوس أي قوما يترأسهم رئيس القوم اثنارخ ثم تحولوا إلى جماعات يهودية مختلفة منتشرة وفي العصر الحد يث عاد الحديث بين الصهاينة عن الشعب اليهودي أوالشعب العضويفولك الشعبان وهو مصطلح صهيوني جديد يشير إلى كل من الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي أواليهودي وهذا المصطلح يتضمن شكلا من أشكال الاعتراف بوجود شعب فلسطيني وبالتالي حقوق فلسطينية في ارض فلسطين ارتس يسرائيل في المصطلح الصهيوني ولكنه يؤكد أيضا وجود شعب يهودي له حقوق في فلسطين المحتلة قبل عام 1948كما يتضمن شكلا من أشكال التكافؤ بين الفلسطينيين والمستوطنين الصهاينة وشكلا من أشكال المساواة في الحقوق وكأن الغزاة الصهاينة لا يختلفون عن السكان الأصليين فمصطلح الشعبين يضفي شرعية على عملية الغزو الصهيوني الجماعات اليهودية وهو المصطلح الذي نقترحه بدلا من مصطلح اليهودي ونحن نذهب إلى أن العبرانيين والعبرانيين اليهود أي اليهود القدامى كانوا يشكلون وحدة ثقا فية واثنية تتسم بقدر من التماسك والتجانس والوحدة ولكن مع انتشار اليهود في أرجاء العالم في مجتمعات مختلفة لكل تقاليدها الحضارية والدينية وتواريخها تفاعل اليهود مع هذه التقاليد والتواريخ وخضعوا لمؤثراتها شأنهم شأن كل الاقليات والبشر وقد بدأت عملية الانتشار مع التهجير البابلي ولكن وتيرتها تصاعدت مع ظهور الحضارة الهيلينية والرومانية واكتملت عملية الانتشار والتفرق مع هدم الهيكل في عام 70م على يد تيتوس وكذلك سقوط العبادة القربانية المركزية وأية سلطة دينية مركزية يهودية وقد تحول اليهود نتيجة هذه العملية إلى جماعات مختلفة متفرقة غير متجانسة ونحن نفضل استخدام مصطلح جماعات يهودية على مصطلح يهود لان المصطلح الأخير يؤكد التماسك والتجانس والوحدة حيث لا تماسك ولا تجانس ولا وحدة ولفهم سلوك هذه الجماعات وحركتها ومصيرها لا بد من العودة إلى التشكيلات الحضارية التاريخية التي يوجدون فيها لا إلى جوهر يهودي يتجاوز الزمان والمكان ويشكل وحدتها الجوهرية أو إلى تاريخ يهودي يتطور حسب قوانينه الداخلية ويتطور اليهود في إطاره منعزلين عن تواريخ الجماعات التي يعيشون بين ظهرانيهاإن المشكلات الجماعية اليهودية متنوعة ونابعة من وجودها في مجموعات مختلفة من التقدم والتخلف ، واستخدام اصطلاح يهودي على إطلاقه لن يساعد كثيرا في التحليل والتفسيرومن ثم نرى أن كلا من العقيدة اليهودية والهوية اليهودية هما في واقع الأمر عقائد وهويات تأخذ شكل ترتيب تراكمي جيولوجي يحوي داخله طبقات غير متجانسة يعيش بعضها فوق بعض ولو أطلقنا على هذا الاسم يهود ويهودية لكان في الأمر تعسف ولي لعنق الواقع ولذلك فنحن نشيرإلى العقائد والى الجماعات اليهودية بحيث تؤكد كلمة جماعات استقلال كل جماعة وخضوعها لحركيات تاريخية وحضارية مختلفة

avatar
M.STR.HUMMER
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 228
العمر : 32
نقاط : 16
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى